ابن عساكر
223
تاريخ مدينة دمشق
يثوروا إلي أو ثاروا إلي ثم قالوا ما تريد إلى ضيف أمير المؤمنين قال فترادوا ثم قال حدثنا ذو الكتابين أن صورا بالمشرق وصورا بالمغرب فينفخ في أحدهما فيموت الناس وينفخ في الآخر فيحيون فقلت أكذبك كتاب الله فكادوا أن يثوروا أو ثاروا ثم ترادوا وقالوا ما تريدون إلى ضيف أمير المؤمنين قال فأقبلت عليهم فقلت ما تعجبون من أن أكذب من أكذبه الله زعم هذا أن السماء على منكب ملك والله يقول " رفع السماوات بغير عمد ترونها " ( 1 ) وزعم هذا أن صورا بالمشرق وصورا بالمغرب ينفخ في أحدهما فيموت الناس وينفخ في الآخر فيحيون والله يقول " ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى " ( 2 ) إنما هو واحد قال فقال لي ممن أنت فأخبرته فقال أما أن ذا الكتابين حدثنا أن نساءكم سيسبين فيؤتى بهن حتى يوقفن على الدرج ويكشف عن سوقهن فقلت أما إني أرجو أن تكون الآخرة مثل الأوليين 9226 رجل من أهل دمشق روى عنه أبو سلام الأسود أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قراءة على أبي الحسين بن الآبنوسي أنا أبو القاسم بن عتاب أنا أحمد بن عمير إجازة ح وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنا أبو الحسن الربعي أنا عبد الوهاب الكلابي أنا أحمد بن عمير قراءة قال سمعت ابن سميع يقول في الطبقة الثالثة رجل من أهل دمشق روى عنه أبو سلام 9227 رجل حكى عنه ربيعة بن يزيد القصير الدمشقي قرأنا على أبي عبد الله بن البنا عن أبي الحسن محمد بن محمد بن مخلد أنا علي ابن محمد بن خزفة ( 3 ) ح وعن أبي الحسين بن الآبنوسي أنا أحمد بن عبيد بن الفضل قراءة
--> ( 1 ) سورة الرعد ، الآية : 2 . ( 2 ) سورة الزمر ، الآية : 68 . ( 3 ) بدون إعجام بالأصل .